الابتزاز الإلكتروني في القانون المصري.. ما هي حقوقك وكيف تتصرف قانونً

 ️ بقلم: الأستاذة صبرين جبر

محامية بالنقض والإدارية العليا

مكتب الأستاذة صبرين جبر للاستشارات القانونية





مقدمة



أصبح الابتزاز الإلكتروني من أخطر الجرائم التي تهدد الأفراد في الوقت الحالي، خاصة مع الانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، وإنستجرام، وواتساب، وتليجرام.


وقد يقع الضحية في فخ المبتز بسبب صورة شخصية، أو محادثة خاصة، أو مستندات، أو حتى معلومات شخصية، ثم يبدأ التهديد بطلب أموال أو تنفيذ طلبات معينة مقابل عدم نشر هذه البيانات.


ولذلك وضع المشرع المصري عقوبات صارمة لمواجهة هذه الجرائم وحماية الضحايا.





ما هو الابتزاز الإلكتروني؟



الابتزاز الإلكتروني هو:


قيام شخص بتهديد آخر بنشر صور أو فيديوهات أو رسائل أو معلومات خاصة به، أو الإساءة إلى سمعته، بهدف إجباره على دفع مبلغ مالي أو تنفيذ طلب معين.


ولا يشترط أن يكون المبتز يمتلك صورًا حقيقية، فقد يستخدم صورًا مزيفة أو يقوم بفبركة المحادثات.





ما هي عقوبة الابتزاز الإلكتروني؟



يعاقب القانون المصري مرتكب جريمة الابتزاز الإلكتروني بعقوبات قد تصل إلى:


  • الحبس.
  • الغرامة المالية.
  • أو العقوبتين معًا.



وتزداد العقوبة إذا كان الابتزاز مصحوبًا بتهديد أو نشر فعلي للصور أو البيانات أو إذا ترتب عليه ضرر جسيم بالمجني عليه.





ماذا تفعل إذا تعرضت للابتزاز؟



إذا تعرضت للابتزاز الإلكتروني فلا ترتكب هذه الأخطاء:


❌ لا تدفع أي أموال.


❌ لا تستجب لطلبات المبتز.


❌ لا تحذف المحادثات.


❌ لا تواجهه بتهديدات.


بل قم بالآتي:


✅ احتفظ بكل الرسائل.


✅ التقط صورًا للشاشة (Screenshots).


✅ احتفظ برقم الهاتف أو الحساب.


✅ توجه فورًا إلى الجهات المختصة.


✅ استعن بمحامٍ لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.





هل حذف المبتز للرسائل ينهي القضية؟



الإجابة: لا.


فالجهات المختصة تستطيع في كثير من الحالات تتبع الأدلة الرقمية والاستعانة بالوسائل الفنية لإثبات الجريمة متى توافرت الأدلة.





هل مجرد التهديد يعتبر جريمة؟



نعم.


حتى إذا لم ينشر المبتز الصور أو المعلومات، فإن مجرد التهديد بها بقصد إجبار المجني عليه على القيام بفعل معين قد يشكل جريمة يعاقب عليها القانون.





هل يمكن استرداد الحق قانونًا؟



بالتأكيد.


يستطيع المجني عليه اتخاذ الإجراءات الجنائية ضد المبتز، كما يجوز المطالبة بالتعويض المدني إذا ترتب على الجريمة أضرار مادية أو أدبية.





دور المحامي في قضايا الابتزاز الإلكتروني



وجود محامٍ منذ بداية الواقعة يساعد في:


  • تقييم الموقف قانونيًا.
  • الحفاظ على الأدلة.
  • تحرير البلاغ بصورة صحيحة.
  • متابعة التحقيقات.
  • المطالبة بالتعويض المناسب.
  • حماية حقوق المجني عليه طوال مراحل الدعوى.






الخلاصة



الابتزاز الإلكتروني جريمة لا يجب السكوت عنها، والاستجابة للمبتز لا تنهي المشكلة، بل تشجعه على الاستمرار. التصرف القانوني السليم وحفظ الأدلة والاستعانة بمحامٍ متخصص هي أفضل وسيلة لحماية


الأستاذة صبرين جبر

محامية بالنقض والإدارية العليا

📞 واتساب 01223505237






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الخلع في القانون السوري

محكمة النقض : الذهب ليس ضمن قائمة الزوجيه

ضوابط وشروط المخالعة وفقاً لقانون الأحوال الشخصية السوري